ابن البيطار
181
تفسير كتاب دياسقوريدوس
97 - رافانوس « 1 » : هو الفجل ، ذكره جالينوس في الثّامنة . 98 - سيسارون : زعم ابن سينا « * 1 » وابن جزلة « 2 » أنّه خشب الشّونير ، وهو غير صحيح . وزعم ابن وافد - رحمه اللّه - أنّه القلقاس ، ولم يصحّ أيضا . والأحقّ بهذه التّرجمة أن يقال فيها هي مجهولة إذ ليست بمحلّاة في الكتاب « 3 » ولا حدّ لها و [ لا ] « 4 » تفسير ، فيكثر [ عليها ] البحث حتّى تصحّ « 5 » إن شاء اللّه . وذكر سيسارون جالينوس في المقالة الثّامنة . 99 - لاباثون « * * 1 » : هو الحمّاض ، وذكر [ دياسقوريدوس ] « * 2 » من
--> ( 97 ) - ( Rhaphanis ) - و : 2 - 112 ( 1 / 186 ) ؛ ط : 2 - 112 ( ص 189 ) ؛ خ : 2 - 106 ( ص 44 ظ ) . وهو ( Raphanus sativus L . ) : عيسى ، ص 154 ( ف 2 ) . ( 1 ) في الأصل : « رابانوس » بالباء . ( 98 ) - ( Sisaron ) - و : 2 - 113 ( 1 / 188 ) ؛ ط : 2 - 113 ( ص 190 ) ؛ خ : 2 - 107 ( ص 44 ظ ) . وهو ( Sium sisarum L . ) : عيسى ، ص 170 ( ف 12 ) . ( * 1 ) انظر ابن سينا : القانون ، 1 / 386 . ( 2 ) انظر نقد المؤلّف لابن جزلة في كتاب الإبانة أيضا ، ص ص 49 ظ - 50 و . وقد أثار المؤلّف هذه المسألة مرّة أخرى وانتقد الرّازي أيضا في كتاب الجامع 3 / 46 ب ، 2 / 310 ت ( ف 1257 ) . ( 3 ) أي كتاب ديوسقريديس : المقالات الخمس . ( 4 ) ساقطة من الأصل . ( 5 ) وردت هذه الجملة في الأصل محرّفة منقوصة ، وهي « فكثر البحث حتى يصحّ » . وقد ذكر المؤلّف شبيها لها في كتابي الإبانة والجامع ، ففي الأول : « وعليه [ أي الشونيز ] البحث مع سيسارون - فإنّه دواء مجهول إذ لم يقع له حلية ولا تفسير في كتاب ديسقوريدوس - حتى يصحّ » ، وفي الثاني : « والأولى أن يقال إن سيسارون دواء مجهول في زماننا هذا ، وعليه البحث حتّى يصحّ » . ( 99 ) - ( L pathon ) - و : 2 - 114 ( 1 / 188 ) ؛ ط : 2 - 114 ( ص 190 ) ؛ خ : 2 - 108 ( ص 44 ظ ) . وأنواع الحمّاض الأربعة المشار إليها في هذه المادّة هي Rumex ) ( acutus L . و ( R . patientia L . ) و ( R . scutatus L . ) و ( R . acetosa L . ) . انظر : لكلرك : الجامع : 1 / 454 - 455 ت ( ف 698 ) . ( * * 1 ) في الأصل : « لاباثو » . ( * 2 ) إضافة يقتضيها السياق .